منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان
الترحيب بالأعضاء


منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان منتدى يسعى لربط ابناء الحباب بداخل والخارج عبر النت ٠ والتعريف بتاريخ وعادات وتقاليد وتراث قبيلة الحباب ٠
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالرئسية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مرثية السيد الناظركنتيباي محمود بقلم الشاعر احمد هنتولاي
الجمعة أبريل 20, 2018 2:26 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» مراسيم تشيع ناظر عموم قبائل الحباب كنتيباي محمود
الأربعاء أبريل 18, 2018 6:01 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» الكفاح المشترك بين الشعبين الإرتري والسوداني
الجمعة أبريل 06, 2018 4:25 am من طرف خالد على ودالعمدة

» عرض خاص على حصادة البرسيم و الذرة و القمح
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:47 pm من طرف السنبلة للمعدات الزراعية

» نساء من الحباب
الأربعاء نوفمبر 16, 2016 8:44 am من طرف خالد على ودالعمدة

» https://youtu.be/k9kUpvtLEm0
السبت أكتوبر 29, 2016 3:35 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» اللهجة الحبابية ٠٠٠٠د/ إدريس جميل .. الجزء الثاني
السبت يوليو 23, 2016 7:03 am من طرف خالد على ودالعمدة

» اللهجة الحبابية ٠٠٠٠د/ إدريس جميل .. الجزء الاول
السبت يوليو 23, 2016 7:00 am من طرف خالد على ودالعمدة

» أسماء حكام حلف قبائل الحباب منذ نهاية القرن الخامس
الجمعة يوليو 22, 2016 3:19 pm من طرف خالد على ودالعمدة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى العام
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 مجموعة من المقالات في الفلكلور عند قبائل البني عامر والحباب 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد على ودالعمدة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 853
نقاط : 2246
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/06/2010
العمر : 50
الموقع : خارج ارض الوطن

مُساهمةموضوع: مجموعة من المقالات في الفلكلور عند قبائل البني عامر والحباب 3    الإثنين فبراير 27, 2012 11:49 am

مجموعة من المقالات في الفلكلور عند قبائل البني عامر والحباب 3

--------------------------------------------------------------------------------


ففنون الأداء الشعبي يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية : -
الموسيقى الشعبية .
الرقص الشعبي .
الدراما الشعبية.
فالموسيقى الشعبية يعنى بها كل الموسيقى الشعبية والأغنيات والتي تنتقل شفاهة اعتمادا على الآذان والذاكرة ،أما الرقص الشعبي فهو الذي يتم أداؤه بواسطة الناس سواء كان بشكل فردى أو جماعي وهو عبارة عن تفاعل فردى بواسطة تمازج من الحركة الجسدية تعبر عن جميع ما يواجه الإنسان في حياته فهناك الرقص الذي يعبر عن الفرح والحزن والحرب واختيار الأزواج وغيرها .. وفيما يختص بالدراما الشعبية فهي غالبا ما تتعلق بالألعاب والملابس والرقصات ثم بعض الطقوس والعادات ويتم ذلك باستخدام بعض الأقنعة والأزياء والملابس وقد يكون ذلك باصطحاب بعض الموسيقى والرقص فالدراما عموما تمارس لتواصل فكرة معينة تدور بخلد الممارسين لها ويمكن أن تتخذ الدراما الشعبية أي مكان لتجرى فيه حواراتها وتفاصيل مشاهدها حيث لا يشترط وجود مسرح وستار وجمهور ولكن تشترك الدراما عموما مع الدراما الشعبية بوجود الممثلين بكل منهما.. و اننا خلال هذه الفقرات سنتناول الحديث عن الموسيقى الشعبية بقسميها الموسيقى والأغنية الشعبية ويأخذنا الحديث عن هذا الجانب إلى الميل قليلا إلى الآلة الشعبية المعروفة في السودان باسم (الطمبور) والتي تعرف بمجتمعنا باسم (مسنغو)(masangho) والتي من المرجح أن تكون قد دخلت السودان عن طريق البحرالأحمر كامتداد للحضارة البابلية والتي كانت تعرف باسم (الكنارة) .
تصنع الربابة من مواد محلية مثل الخشب الذي يكون على شكل مثلث ينتهي إلى تجويف من صحن قديم مغطى بالجلد وتشد علية خمسة أوتار من الأسلاك التي يعزف عليها و تتميز الربابة في شرق السودان عن غيرها في مناطق السودان المختلفة بأنها تعزف دون مصاحبة الغناء كما هو الحال في شمال السودان مثلا والذي يعرف بغناء الطنبور. وهذه المقطوعات تترجم لإحساسات الداخلية للفرد لتخرج في شكل أنغام تصف جمال الطبيعة ولحن الشجن والشوق أو بالأحرى هي لغة يفهما أهل الريف حين يصدح صوت أوتارها وتحكى مثلا ورود الماء بالنسبة للبهائم والمواشي وهى سفر يحفظ التاريخ والبطولات يثرى الأجيال يقرونا فيه حكاياتهم وبطولاتهم مدونة في شكل انغام ..هذا الطمبور (المسنغو) له أوتار عديدة لكل منها ضربات خاصة لها مناسباتها واستخدامها فمثلا الوتر:
(بئسياى) :- تعزف علية مقطوعات مثل ( قاشياى وابكراى ) واللذان يعزفان للتعبير عن الفرح والسرور وغالبا ما يعزف في أيام الزواج والمناسبات السعيدة وغالبا ما تسبق هذه المقطوعات بعض الأنغام الخفيفة والتي تعزف بأصابع اليد اليسرى تعرف باسم (غنيوت) دون مصاحبة الريشة ...
وكذلك هنالك العديد من الضربات التي تعزف على هذا الوتر مثل :-
(دهرياى) : مقطوعة خاصة تعزف للمطر والطبيعة والبيئة وتدعو إلى الاستمتاع بها .
(قليل): مقطوعة تعبر عن الفروسية والإقدام وملامح الشجاعة ويقال انه قد عزفها احد فرسان البني عامر يدعى إدريس على بخيت
(دريس): وقد عزف هذه المقطوعة صاحب دريس وهو جمل استطاع اللحاق بابل مسروقة من منطقة أبو دريس في اعالى ستيت وحتى كسلا .
أما الوتر الثاني فيعرف باسم( شمبر) وهو وتر رقيق تعزف علية مقطوعات رائعة توحي بجمال البيئة والطبيعة منها :
(ساوا كلى) : وفيها وصف للعصافير عند الصباح الباكر وخرير المياه.
(شادة ابو الدهب) و(شادة تركوى): وكلها تعبر عن جمال الطبيعة وروعتها .
أما الوتر الأخير فيعرف باسم( دوارباى) والذي تعزف علية مقطوعات وضربات تلهب الحماس وتضرب في أوقات الحرب والكر .
(اينين): وهى ضربة تجمع بين الحماس والشجن .. والحنين إلى مرابع العشق وديار الأحباب وتعزف علية مقطوعات للشجاعة والبسالة والإقدام مثل :
(سبب) : وتر خاص ببيت النظارة (الناتاب)
(بايراينين): وهى مقطوعة توحي بكل معاني الإنسانية النبيلة.
(سفلال): وهى مقطوعة رائعة توحي بالشجن والشوق والحنين الفياض ويقال انه عزفها احد فتيان العشيرة ويدع محمد ادريساى اى يدكل .. حسب ما ذكر لي الأخ محمد سليمان رئيس فرقة تراث البني عامر والحباب في إحدى لقاءاتي معه عبر الإذاعة. من كل ما تقدم يتضح لنا الدور الذي تلعبه هذه الآلة الموسيقية البسيطة باحتوائها لتاريخ وحكايات المجتمع ، هذا فضلا عن دورها الأساسي في مصاحبة الغناء والرقصات الشعبية .
الأغنية الشعبية يقول الأستاذ الماحي سليمان الباحث في الفلكلور السوداني عن الأغنية الشعبية أنها فرع من فروع علم الفلكلور المأثورات الشعبية تجد كثير من الاهتمام عند الشعوب المتحضرة أو الشعوب النامية لما تتميز به من خصوصية مرتبطة بحياة المجتمعات الشعبية وأيضا باعتبارها من الظواهر التي لها دور فاعل ومؤثر أكثر من غيرها من أنواع الإبداع الشعبي الأخرى وعن طريقها نتعرف على صفات المجتمعات وتاريخها السياسي والاجتماعي وهويتها الثقافية وعاداتها وتقاليدها وطقوسها.
تلعب الأغنية الشعبية دورا ايجابيا في تبادل المعارف ونقل المأثورات الشعبية لما تتمتع به من خاصية تتيح لها كسر الحواجز بين الشعوب ويرى بعض الباحثين فئ مجال الفلكلور إن الأغنية الشعبية قصيدة شعرية ملحنة مجهولة الأصل كانت تشيع بين ألامين في الأزمنة الماضية وما تزال في الاستعمال بينما يرى الباحث (سيسل سارب) أن الجهل بالمؤلف عامل أساسي وجوهري في تحديد الأغنية الشعبية أما (ريتشاد فايس) فيرى أن الأغنية الشعبية ليست بالضرورة أنها هي الأغنية التي خلقها الشعب ولكنها الأغنية التي يغنيها الشعب والتي تودي وظائف يحتاجها مجتمع الشعب ولكن يتفق الجميع على أن الأغنية الشعبية تتميز بأنه لا وجود لها على نص مدون شعرا وربما تكون مجهولة المؤلفين تماما ولها أكثر من شكل وذلك لانتقالها عن طريق الرواية الشفهية أو السمعية ولها القابلية على التعديل باستمرار لمواجهة الأنماط الجديدة في الحياة ويؤكدون انه ربما يكون لها مؤلف معروف ثم ذابت في التراث الشعبي للمجتمع ومن هنا يمكن إعطاؤها صفة الشعبية.
أذا حاولنا أن نتحدث عن الأغنية الشعبية نجد أنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية بطبيعة الحال أغنيات الحماسة ، أغنيات العاطفة ، أغنيات الطبيعة وما هو مزيج بينهما
أن أول ما يستوقفنا ونحن نحاول الكتابة عن الأغنية الشعبية في مجتمعنا هو الفنان (إدريس ود الأمير) علية رحمة الله والذي توفى في الستينات هذا الفنان استطاع من خلال معاناته أن يصل إلى قلوب الناس عبر أغنياته التي أخذت حيزا كبير في قلوب المجتمع ببساطة معانيها وسلاسة تعبيرها والصدق الفني الذي تتمتع به هذا إلى جانب عمقها وروعة بنائها الفنى المتماسك سنحاول من خلال هذه الفقرات أن نقف على أحدى الأغنيات التي كتبها وغناها الفنان ود أمير والتي أخذت شهرة واسعة لبساطتها وقوتها وهى أغنية (مسكيناى ود أمير) التي عكس من خلال معاناته الذاتية:
أنا قل فتاي سيفا أنا ومستى
أنا قل اباى شوكة تكل ان قبى
حوكي جبلاي سناتو حدي اتو وتمنى
وتدث قلكى نقلة عمل طقم وماكى
واسك انا اى قتلونى من راشى اى تسكى
دولا قلى شروبة موعيتات ودى وبكى
في مطلع هذه الأغنية يقول فيه انه صديق وفى بمنزلة الماء والشراب لمن أحب وانه كالشوك على الدرب لمن أراده بسوء ، وشخص كهذا حرى بك أن تفخري به تجديه وقت الشدة وأيام الخطوب لا تفارقي دربة حتى تفرق بينكم المنية.
ونستنج من ذلك النخوة والشهامة المتأصلة في نفسه وفى مجتمعة باعتبار أن الفنان مرآة تعكس هموم المجتمع وحاول أن يجعلها مطلعا لهذه الأغنية كعنوان لتفاصيل مزايا هذا المجتمع وختم هذا المطلع ببيت حمل معاني وممارسات وطقوس تراثية تودي عند وفاة شخص عزيز حيث يتم البكاء علية بطريقة خاصة لها أسلوبها سنعرج لها بمشيئة الله من خلال العادات والتقاليد الاجتماعية الشعبية.
المطلع الثاني من هذه الأغنية يتحدث فيه الفنان ود أمير عن نفسه وعن تجربته الذاتية:
اوروت ود ام البو عجة كفكوف حبطة
اى يتقس ديب محبر واى يتهاقى كم فته
حشاشيناى وبادى قطى هلا ديب بدى
من اقبل اب بخت ومن اقيس شتته
يتضح من هذا المقطع والذي يتحدث فيه عن نفسه وعن غربته الذاتية في مجتمعة يتضح انه ربما كان يتيما أو وصف نفسه بالشجرة المتساقطة الأوراق لا خليل ولا أنيس وقد حاول أن يصور نظرة المجتمع إلى الفنان باعتباره لاهيا أو صعلوكا يهيم في البوادي والقفار ينشد الحان الشجن والهيام الدائم ليست له كلمة أو مكانة في المجتمع حيث لا احد يشاوره أو يأخذ براية لذلك حاول أن يعرف نفسه في البيت الثالث حيث يذكر فيه اسمه واسم والده وحتى لقبة الذي عرف به بين الناس وهو (عوته) والذي يعنى صاحب المرؤة والذي يستغاث به ليدلل على انه ليس كما يزعم المجتمع ويؤكد في نهاية هذا المقطع انه لا يبالى بكل ما يقال عنه فإذا أراد المجتمع أن يصفة بالصعلوك الهائم فليكن كذلك فهو يستسلم في النهاية إلى رأى هذا المجتمع ويقبل بكل هذه التسميات والتصنيفات فإذا عاد إلى الديار المحبوبة فهو المراد والمبتغى وان لم يعد فهو ما يعرفه الناس عنه.
مسكين ود امير ات كدنو باديتو
وات كدنو لبدى الا تقبى كريتو
ولا طراد لاقعراى اسيت قرم هاديتو
قجك موت لبلوكة وقل تورسها لاسيتو
هذه مجموعة من المقالات كتبها الاستاذ حامد الناظر وتم نشرهابصحيفة اكوبام الصادرة من رابطة طلاب جنوب طوكرمجموعة من المقالات في الفلكلور عند قبائل البني عامر والحباب:::
المصدر منتدى قبائل الحباب على الفيس بوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habab.banouta.net
 
مجموعة من المقالات في الفلكلور عند قبائل البني عامر والحباب 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان :: مواضيع متفرقة.......مواضيع متفرقة-
انتقل الى: