منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان
الترحيب بالأعضاء


منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان منتدى يسعى لربط ابناء الحباب بداخل والخارج عبر النت ٠ والتعريف بتاريخ وعادات وتقاليد وتراث قبيلة الحباب ٠
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالرئسية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مرثية السيد الناظركنتيباي محمود بقلم الشاعر احمد هنتولاي
الجمعة أبريل 20, 2018 2:26 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» مراسيم تشيع ناظر عموم قبائل الحباب كنتيباي محمود
الأربعاء أبريل 18, 2018 6:01 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» الكفاح المشترك بين الشعبين الإرتري والسوداني
الجمعة أبريل 06, 2018 4:25 am من طرف خالد على ودالعمدة

» عرض خاص على حصادة البرسيم و الذرة و القمح
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:47 pm من طرف السنبلة للمعدات الزراعية

» نساء من الحباب
الأربعاء نوفمبر 16, 2016 8:44 am من طرف خالد على ودالعمدة

» https://youtu.be/k9kUpvtLEm0
السبت أكتوبر 29, 2016 3:35 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» اللهجة الحبابية ٠٠٠٠د/ إدريس جميل .. الجزء الثاني
السبت يوليو 23, 2016 7:03 am من طرف خالد على ودالعمدة

» اللهجة الحبابية ٠٠٠٠د/ إدريس جميل .. الجزء الاول
السبت يوليو 23, 2016 7:00 am من طرف خالد على ودالعمدة

» أسماء حكام حلف قبائل الحباب منذ نهاية القرن الخامس
الجمعة يوليو 22, 2016 3:19 pm من طرف خالد على ودالعمدة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى العام
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 أوراق المؤتمر - الورقة الاقتصادية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد على ودالعمدة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 853
نقاط : 2246
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/06/2010
العمر : 50
الموقع : خارج ارض الوطن

مُساهمةموضوع: أوراق المؤتمر - الورقة الاقتصادية   الأحد مارس 11, 2012 9:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر العام لأمانة شباب الحباب
إستراتيجية معالجة الفقر
مدخل:
شهدت الفترات الراهنة، عودة الاهتمام بقضايا الفقر على مستوى العالم وقد اتفق المجتمع الدولي على اعتبار أن الاقلال من الفقر هو الهدف المحوري لعملية التنمية، لذا اندرج التعامل الحكومي مع الفقر في كل الدول في العقود الماضية ضمن الاطار العام والأشمل للنهوض الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ، ورغم أن معظم الدول لم تضع أهدافا معينة ولم ترسم سياسات صريحة للحد من ظاهرة الفقر في السياق العام للتنمية(تحقيق العدالة، توفير فرص العمل، دعم أسعار المواد الأولية، مجانية التعليم والصحة.....الخ)، إلا أنها ركزت على إجراءات التصحيح الهيكلي المتعلقة بالحماية الاجتماعية في مكافحة البطالة، التشغيل، توزيع ودعم المداخيل.كفكره ولم ترى هذه الافكار النور فى معظم الدول الفقيره .
لمعالجة هذه الاشكالية قمنا بالتطرق للنقاط التالية:
- مفهوم ومعنى الفقر
- مفهوم ظاهرة الفقر
- أسباب و عوامل تفشي ظاهرة الفقر
- مكافحة الفقر: الحلول المقترحة
1- مفهوم ومعنى الفقر:
تعددت وتنوعت تعاريف الفقر واختلفت حسب وجهات نظر الباحثين والدارسين حول ظاهرة الفقر الصعبة والمعقدة ولها أبعاد متعددة ومتنوعة : اقتصادية ، سياسية، اجتماعية، ثقافية وبيئية.
ونجد من يقول ويرى أن الفقر :" هو حالة من الحرمان تتجلى في انخفاض استهلاك الغذاء وتدني الأوضاع الصحية والمستوى التعليمي وقلة فرص الحصول عليه وتدني أحوال الاسكان.
وأيضا الفقر ظاهرة قديمة جدا وآفة اجتماعية خطيرة شهدتها البشرية عبر العصور، وهي معقدة وذات جوانب متعددة : اقتصادية، سياسية، ثقافية وبيئية. وهو حالة من الحرمان تتجلى في انخفاض استهلاك الغذاء وتدني الأوضاع الصحية والمستوى التعليمي وقلة فرص الحصول عليه وتدني أحوال الاسكان وانعدام الأصول الرأسمالية والمدخرات . ونجد من يعرف الفقر بأنه يمثل حالة عجز لدى الفرد أو الأسرة تِدي إلى الحرمان من الكثير من الأشياء والضروريات الحياتية ، وهذا العجز المؤدي إلى الحرمانيرجع إلى عدم كفاية الدخل أو لإنعدامه أصلا .
ويختلف مفهوم وطرق قياس الفقر من مجتمع لآخر، كما يختلف دخل المجتمع نفسه من وقت لآخر، فمن يعد فقيرا حسب مستويات المعيشة في الولايات المتحدة الامريكية قد يعد غنيا في إحدى الدول الافريقية والآسيوية. كما أنه من كان يعتبر فقيرا نسبيا بمقاييس عشرين سنة مضت حسب احتياجات ومتطلبات الحياة في ذلك الوقت، قد يعتبر في الوقت الحاضر ضمن من يعيشون في الفقر المدقع .
وإذا ما سلمنا أن الفقر هو مفهوم نسبي، بمعنى أن مفهوم الفقير قد يتغير من زمن إلى آخر، فإننا نكون أمام حالة استمرارية الفقر عبر الزمن، بل وأن الفقير حتى بمفهومه المطلق، والذي يمكن اعتباره ذلك الذي لا يجد قوت يومه وليلته ظل موجود عبر مختلف العصور.
وفي عصرنا هذا اليوم ، وما بلغته الحضارة المادية من الرخاء فإن الدراسة الميدانية تبين أن حوالي نصف سكان المعمورة يعيشون دون مستوى الفقر أي بمتوسط دولار واحد يوميا، وهو ما يقابل رطلين من الحليب ورغيفين حسب الأسعار السائدة لدينا حاليا، هذه التحولات التي يشهدها العالم تحت شعار العولمة الاقتصادية والتي رافقها انهيار واضح في مستوى المعيشة خاصة في البلدان النامية التي يشهدها العالم تحت ما يسمى بلإصلاح الهيكلي، ولذلك فإن هناك اهتمام كبير في السنوات الأخيرة لظاهرة الفقر وشريحة الفقراء التي لطالما زادت اتساعا إما على المستوى الوطني أو على المستوى الاقليمي والدولي .

2- مفهوم ظاهرة الفقر:
منذ أن وجد الانسان على هذه المعمورة منذ زمن طويل الأمد عرف الفقر والفقراء ، وحاولت الأديان والفلسفات منذ القدم حل مشكلة الفقر والتخفيف من آلام وعذاب الفقراء، فجمهورية أفلاطون تعد من الأمثلة على عالم لا تفاضل فيه ولا طبقات ولا فقر ولا حرمان
ونجد من يقدس الفقر ويدعو إلى التقشف والزهد والتصوف لأنهم يعتقدون أن الفقر لا يمثل شرا يجب الخلاص منه ، ومنهم من يرى أن الفقر شر ةبلاء ولكنه قدر محتوم لا ينفع فيه العلاج ، وعلى الفقير أن يصبر وقتنع بالعطاء اي يرضى بالواقع على أي حال، ومنهم من يرى الفقر كذلك ولكنهم يوصون أغنياءهم بالبذل والاحسان والتصدق على الفقراء.
ونستنتج أن الأديان السماوية السابقة اعتمدت في علاج الفقر على الحسان الفردي والصدقات التطوعية وليس للفقراء فيها حق معلوم ولا نصيب مقدر محتوم إلا ما تجود به النفوس الخيرية وضمائر المحسنين .
وللمجتمعات الاسلامية نظرة إلى الحياة والانسان والعمل والمال والفرد والمجتمع تخالف في مجموعها نظرة المذاهب الأخرى، ولذا نجد أن الفقر في هذه المجتمعات يشكل خطرا على العقيدة والأخلاق والسلوك والفكر الانساني والأسرة والمجتمع واستقراره وسيادة الأمة وحريتها، وللفقر عدة أخطار جد سيئة على الصحة العامة ، ولما يتبعه من سوء التغذية والصحة النفسية، وفي كل ذلك خطر على الانتاج والاقتصاد والتنمية الاقتصادية وعلى حياة الانسان.
ولعل هذه الاخطار المختلفة جعلت التفكير في مؤشرات متعددة الجوانب لقياس التقدم الاجتماعي والاقتصادي وبالتالي لقياس الفقر.
3- أسباب و عوامل تفشي ظاهرة الفقر:
بعد ما تعرفنا على مفهوم الفقر و ظاهرة الفقر الآن نبحث أسباب و العوامل التي أدت إلى ظهور و تفشي ظاهرة الفقر و تناصها و من أهم هذه الأسباب نذكر منها:
أ) التضخم: ان التضخم الذي يعرف بأنه الإرتفاع العام في أسعار السلع والخدمات معبراً عنها بالنقود يؤدي إلى إنخفاض القوة الشرائية للنقود و بالتالي تتأثر الدخول الحقيقية للأسر و تصل إلى حالة العجز عن إقتناء كل المتطلبات التي تحتاجها و تصبح ضمن تعداد الفقراء بغض النظر عن درجة الفقر فالتضخم سيزيد في عبئ الاعالة التي تقع على العاملين في اعالة غير النشطين في ظروف التضخم المتسارع.
ب) النزاعات الداخلية و الخارجية: كالحروب مثلا تساهم في الاستقرار و ما ينتج عنه من ضياع فرص العمل و ضياع الممتلكات و غيرها و بالتالي السير نحو الفقر.
ج) سوء توزيع الدخل و الثروات: إن غياب التوزيع العادل للدخل القومي والثروات يؤدي إلى غناء البعض و إفقار البعض الآخر.
و نجد من يعزي ظهور الفقر و استمراره في أي مجتمع من المجتمعات إلى عوامل إقتصادية و سياسية، و إجتماعية و ثقافية، و من أهم تلك العوامل : سوء إدارة الموارد الاقتصادية، و سوء توزيع الدخل و الثروات و الضغط السكاني، و الكوارث الطبيعية، و تهميش دور فئات معينة في المجتمع كالمرأة و سكان الريف، و النزاعات الداخلية و الخارجية...ألخ
ونجد من يضيف إلى عوامل وأسباب تفشي ظاهرة الفقر ما يلي:
أ- تدني المستوى التعليمي :
أصبح من المعترف به لدى الجميـع اليوم ،أن المشكلات والقضايا التربوية والثقافية(كمحو الأمية وإنشاء وترقية الأنظمة الوطنية للتعليم وبلوغ وضع جديد كيفيا للثقافة) لبلد ما من البلدان تؤثر وتشارك في مجال التحولات الاقتصادية والاجتماعية.وليس من قبيل الصدفة أن نلاحظ العلاقة الجدلية بين الجوع والأمية والتخلف الاقتصادي.ولابد هنا من أخذ مفهوم التربية أو التعليم في علاقته بالتنمية الاقتصادية أو الاجتماعية...إن العمل على التنشئة الذهنية والأخلاقية للأجيال الجديدة لم يعد الهدف الوحيد للتربية،بل إن التربية وبخاصة التعليم هو من العوامل الأساسية للتقدم التقني والاقتصادي والاجتماعي. وتعلمنا دروس التاريخ أن الانتكاسات الحضارية والتاريخية التي مُنيتْ وما زالت ترسف تحتها الأمة العربية، تعود في أغلبها إن لم تكن كلها إلى حالة التخلف والجهل والتبعية التي تقف كشاهد عيان على فشل تلك المشاريع الفكرية العربية.
ب- البطالة:
على الرغم من نُدرة الاحصاءات الحديثة والمنظمة عن معدلات البطالة في الدول العربية،وعدم تطابق أو اتفاق ما هو متاح منها،إلا أنها تعبر بشكل عام عن ضخامة ظاهرة البطالة،خاصة بين الشباب.
معدلات البطالة في أوساط الشرائح الشابة من المجتمع مرتفعة ،وتتجاوز المقاييس والمعدلات العالمية.ولاشك أن تفاقم هذه الظاهرة في المجتمع يُفرز جملة من الآثار والانعكاسات الاجتماعية.فهي قد تؤدي تدريجيا إلى سلسلة من الحالات المختلفة،أي من البطالة إلى الإقصاء ومن الإقصاء إلى التهميش،ومن التهميش إلى الجنوح،كما أنها تزيد من حدة الفوارق الاجتماعية والشعور بعدم المساواة بين أفراد المجتمع...وهكذا يصاحب البطالة نوع من الضعف وعدم استقرارية أشكال الاندماج،فهي تعمل على تفكيك النسيج الاجتماعي،واضعاف العلاقة بين الأفراد والمجتمع،حيث تجد فئة من المجتمع نفسها ملقاة على هامش المجتمع ولا تتمتع بنفس الامتيازات التي تكتسبها فئات أخرى،فانقسام المجتمع إلى طبقتين،طبقة مستقرة في عمل ثابت وأخرى محرومة من هذا النوع من العمل يؤدي إلى تلاشي التماسك الاجتماعي والشعور بالنقص،فالعمل لا يمثل مصدرا للدخل فحسب بل هو وسيلة لاكتساب دور ومكانة في المجتمع.
ج-التوزيع غير العادل للثروات الوطنية:
"العالم اليوم أصبح جزيرة أغنياء تحيط بها بحار من الفقراء" هكذا وصف الرئيس الجنوب أفريقي "مبيكي" السنة الماضية في مؤتمر الأرض بجوهانسبرغ معضلة الفقر التي تزداد يوما بعد يوم رغم التقدم الذي أحرزته البشرية في شتى المجالات، ورغم جني الكثير من خيرات الكوكب التي يُجمع الخبراء على أنها كافية لتقديم الرفاهية للستة مليارات من البشر الذين يعيشون فوقه لو تم توزيعها بالحد الأدنى من العدالة.إذ تبلغ ثروة ثلاثة من أغنى أغنياء العالم ما يعادل الناتج المحلي لأفقر 48 دولة، كما أن ثروة 200 من أغنى أغنياء العالم تتجاوز نسبتها دخل 41% من سكان العالم مجتمعين،وفي ذلك بيان على أن الفقر في حقيقة الأمر هو الوجهة الأخرى لصور التمايز الاجتماعي واللامساواة وانعدام العدالة التي هي السبب الأساسي الذي ظل وما زال يهدد الحياة البشرية والحضارات الإنسانية سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات والدول والمجتمعات والتمايز الاجتماعي واللامساواة.
ولا يخلو مجتمعنا من تفشي مظاهر التمايز الاجتماعي الفاحش أحيانا،الذي ينعكس سلبا على التماسك الاجتماعي فهذه الازدواجية في المجتمع تنمي الشعور باللامساواةعند الفئة المحرومة من العمل الثابت،كما أنها تؤدي إلى استقرار شعور بالانتماء في النسيج الاجتماعي والى زيادة ظاهرة الإقصاء والافقارعند هذه الفئات والتي تؤدي حتما إلى تفاقم الهامشية أو أكثر إلى الإدمان والجنوح .
د-الفساد:
بسبب البطء في التصرف،وتعقيد الإجراءات،وعدم الاكتراث بمصالح المجتمع والمواطنين،فالتعفن الإداري يُساهم في تعطيل مشاريع النهضة الاقتصادية المنشودة؛وقد رصد تقرير الفساد لعام 2005 الذ ي يصدر عن منظمة الشفافية العالمية،أربعه جوانب يؤثر فيها الفساد بدرجة كبيرة جدا على البنية التحتية،ومن ثمة على تكلفة الخدمات بالنسبة للفقراء من خلال رفعه لتكلفة رأس المال،تتمثل في أن:
1- الفساد يؤخر ويقلص الإنفاق الاستثماري على البنية التحتية على المستوى الكوني،وأن خفضا متواضعا في الفساد سوف يعظم الاستثمارات في الاتصالات.
2- الفساد يقلص النمو الذي يتم تخليقه عبر الإنفاق على الاستثمارات في البنية التحتية.
3- الفساد يرفع تكلفة تشغيل المستوى المتوافر من خدمات البنية التحتية.
4- الفساد يقلل نوعية ومستوى البنية التحتية،ويقلص القدرة على الاستفادة منها خصوصا بالنسبة للفقراء.
فالفساد يؤذي الفقراء بشكل غير مباشر لأنه يعرقل النمو الاقتصادي،ويكرس عدم المساواة،ويلحق الأذى بتوزيع الإنفاق العام،ومن خلال قنوات أخرى عديدة فإنه يقف عائقا أمام تخفيف حدة الفقر.وقد أظهرت الدراسات الأمبريقية أن الفقراء يدفعون نصيبا من دخولهم على الرشاوى أكثر من الأغنياء،ويعتمدون على الخدمات العامة اكثر من الأغنياء.وعلى سبيل المثال يتطلب حل مشكلة البطالة توفير75 مل دولار،فيما تهدرمن300-400مل دولار بسبب الفساد المستشري بكثرة في العالم العربي.
.
5- مكافحة الفقر: الحلول المقترحة
في الحقيقية يمكن مكافحة الفقر بلاعثماد على استراتيجية محاربة ظاهرة الفقر و القضاء عليه بالارتكاز على خطة جديدة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية و تكييف التشريعات والاطار المؤسساتي و القانوني، و الاستراتيجية التنموية الجديدة المتبعة على التنمية الزراعية والاستثمارات على شكل مؤسسات متوسطة و مصغرة، مع مراعاة احترام قيم و عادات المجتمع.
و هناك محاور أساسية تتمثل في العناصر التالية:
- استعمال كلي لطاقات الانتاج التي بحوز الفقراء.
- انعاش التنمية الفلاحية.
- تنمية ريفية مندمجة و مؤسسة على مشاركة المجموعات
- إصلاحات القطاع المالي.
- تنمية بشرية بالحد من الفقر
- تنمية سوق العمل و التحديد من الفقر بواسطة التشغيل.
- تطوير السكن للفقراء
- التنمية الجهوية
- المساواة و العدالة بين الرجل و المرأة في المجال الاجتماعيو الاقتصادي و السياسي.
- تطور مؤسسي و قانوني.
- تنمية مستديمة للحد من الفقر.
- برامج ضد الفقر
- نظام رقابة و متابعة ظاهرة الفقر و مستوى المعيشة.
و أيضا في ظل وجود سياسة اقتصادية مدروسة من شأنها أن تساعد على تحقيق النمو الاقتصادي للدول تأتي سياسة مكافحة الفقر. و هذه السياسة التي يجب أن تتضمن:
1- زيادة دخول الفقراء (قدراتهم الذاتية على تنمية مواردهم)
2- تخفيض تكلفة الحاجات الأساسية بجميع الطرق الممكنة (التضخم، تحفيض مستوى الأسعار)، توفير الخدمات للفقراء، و التأمين، و وضع سياسات رعاية صحية و اسكانية و تخفيض نفقات التعليم.
3- ضخ الموارد و المساعدات الفورية و المباشرة و التعويضات النقدية و العينية وأشكال الدعم المختلفة لعموم الفقراء.
4- تشجيع المدخرات و الاستثمارات.
5- تنمية الريف و تشجيع الصناعات الريفية بإستخدام التكنولوجية المتوسطة
6- إعادة توزيع الثروة من دخول و مزايا و خدمات.
7- توجيه الانتاج بما يخدم الاستهلاك من حيث الجودة و الاسعار و الأسواق.
8- إعادة تشغيل الموارد الانتاجية في صالح الفقراء
المستوى الاقتصادي للحباب:
بالرجوع إلي التاريخ والنظر إلي المستوى الاقتصادي للحباب في الماضي القريب نجد إن الحباب كانوا يمثلوا دولة تمتلك ثروة طائلة تعيل مها جيش قوي قوامه يحسب بالألوف وله رعايا مسئول عن حمايتها وإطعامها بالاضافة إلي متطلبات الوجاهة الاجتماعية والمكانة المتميزة لقادة الحباب،لكل ذلك لا يأتي ولا يسير بنظام لفترة من القرون إن لم يكن هنالك مصدر منظم لجلب المال وإدارته وإدارة الموارد الذاتية بطريقة اقتصادية فعالة .
فالحباب كانوا من القوة المادية والعسكرية بمكان حيث يحسب لهم حساب من قبل الأعداء والأصدقاء واكبر دليل علي ذلك ما ذكره الكتاب والمؤرخين من أمثال ونجت باشا وسنجر باشا واننوني صاحب كتاب(The Lord of the Red Sea) مسطرين عن تاريخ الحباب حيث ذكروا ان السند الأساسي للمهدية كان الحباب وذكروا إن تموين جيش عثمان دقنة بالمؤن والجند كان من اكبر مصادره الحباب لانهم كانوا يمثلوا الخلفية التي يستند عليها في ادارة المعارك وتامين الاقوات والذخائر والمؤون وكما هو معروف ان ميناء الحباب (تكلاي) كان نافذة الدولة المهدية لاستجلاب البضائع والذخائر ومصدر جلب العملة للدولة المهدية في الوقت الذي أقفلت فيه كافة المنافذ البحرية علي ساحل البحر الأحمر في وجه المهدية كما ان سيطرة الحباب علي ساحل البحر الأحمر والتحكم في موانيه منذ أمد بعيد مكنهم من تكوين هذه الثروات حيث كان يطلق لقب لقب نقوس بحر علي كنتيباي حباب أي ملك البحر ولم يذكر ان اطلق هذا اللقب إلا علي قادة الحباب.
قادة الحباب في العصور السابقة اتبعوا سياسة إدارية رشيدة في كيفية إدارة بلادهم اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً مكنتهم من السيطرة الكاملة علي بلادهم وتسير حالها لعدة قرون من الزمان. هذه السياسات الاقتصادية تحتاج منا بحوث لمعرفتها وتمتلك بعض المعلومات التي قد تكون مفتاح للبحث في هذه السياسات للحفاظ علي تاريخنا والاستفادة منه في حاضرنا ويكون لنا معيناً علي التخطيط للمستقبل.
من هذه السياسات سياسة (هب ونسئ) بمعنى خذ وأعطي والمرادفة العلمية لها اليوم سياسة إعادة توزيع الدخل، تأخذ من الأغنياء لتعطي الفقراء، سياسة أخرى سياسة الجبايات التي تأخذ نصيب محدد من الأفراد حسب امتلاكهم المواشي والزرع واخذ نصيب محدد معلوم يجمع بواسطة عمد القبائل ويقسم إلي أجزاء جزء للحكومة المركزية الإستعمارية وجزء لميزانية الحباب العامة وجزء لميزانية القبيلة المأخوذة منها لاجباية وهذه الاموال يعاد توزيععها حسب بنود صرف محددة .
ومن السياسات ايضاً اشاعة قيم محددة في لامجتمع مثل قيم الكرم والمروءة (راكب حاقل لهيب) و(فاطن قاوي لرأى) و(راتع حقود سدي) و(حادر قاشاي لتكبت) وغيرها من القيم الحميدة التي تمكن من الاستقرار الاقتصادي للأسر والافراد، بالاضافة الي التكاتف الداخلي للأسر التي تقف مع بعضها وتخطط لكيفية الاستفادة من مواردها الذاتية وتطويرها.
هذه لمحة تاريخية عن اقتصاد الحباب ما كان عليه أما في الفترة الحالية وبعد مؤامرة الاستعمار الانجليزي الذي عمل عي تفكيك قوة الحباب الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وتوزيع أراضيه بين السودان وارتريا وظهور الدول الحديثة والكيانات الدولية حيث أصبح الحباب مكون من مكونات دولتي السودان وارتريا وتغير الفهم السائد في إدارة الدول.
إقتصاد الحباب اليوم:
نحن اليوم أمة مترابطة ومتماسكة إجتماعياً أما من الناحية الاقتصادية هنالك تباين بيننا فينا الغني وفينا الفقير وفينا متوسط الحال ولا توجد رؤية متكاملة حول كيفية الاستفادة من أغنياء الحباب أو أصدقاء الحباب او كيفية اخراج الفقراء من دائرة الفقر. في هذه الورقة سنحاول ان نحدد بعض النقاط التي مكن الاستناد عليها لوضع خطط كاملة لكيفية معالجة هذه المشكلة.

كيفية معالجة مشكلة الفقر:
1. رفع مستوى التعليم ومحو الأمية وذلك بتشجيع التعليم وتذليل كافة العقبات أمامه من منصرفات دراسية ومستلزمات مدرسية بواسطة الجمعيات والروابط الأهلية.
2. الاستفادة من المشاريع الإنتاجية وإدخال العاطلين فيها والمحاولات الجادة في إيجاد فرص فيها.
3. استقطاب فرص عمل وتوظيف للخريجين وحاملي الشهادات السودانية ومحاولة تشغيل العاطلين عن العمل وذلك بالاستفادة من العلاقات الشخصية بصورة منظمة ووضع آلية لذلك.
4. دعم الأسر المنتجة والمزارعين والرعاة مادياً وعينياً.
5. إنشاء صندوق خيري للفقراء يقوم باستقطاب الدعم وتوزيعه علي الفقراء ويعمل علي استثمار الأموال.
6. عمل المشاريع الجماعية بالاستفادة من مشروع التمويل الأصغر والتخطيط لمشاريع ناجحة تحقق عائد مجزي للأسر والأفراد.
7. إزكاء روح التكاتف والترابط اجتماعياً واقتصادياً .
8. تفصيل مؤسسات الحباب الخيرية لتقوم بدورها في رفع مستوى معيشة الأسر والإفراد.
كيفية استقطاب الدعم:
هنالك عدة طرق يمكن من خلالها جلب المال للصندوق الخيري وللمشاريع الانتاجية منها:
1. إستقطاب الدعم من الجهات الخيرية بواسطة منظمات المجتمع المدني الفاعلة في إعطاء الحباب.
2. جمع التبرعات من المقتدرين الحال علي مستوى الحباب والتبرعات الجماعية بصورة عامة.
3. استقطاب الدعم من أبناء الحباب الذين يعملون في دول الخليج والسعودية وكل دول العالم بالإضافة إلي شاغلي الوظائف ذات العائد المادي العالي.
4. جمع التبرعات من شاغلي المناصب الدستورية من أبناء الحباب.
5. مساهمة الأسر في إنشاء الصندوق الخيري.
6. استقطاب الدعم الجهات الحكومية وأصدقاء الحباب.
نماذج من المشاريع التي يمكن أن تستمر فيها هذه الأموال:
هذا الموضوع يحتاج إلي عمل دراسات جدوى اقتصادية تقوم به جهات مختصة ويمكن أن نفهم بعض المشاريع.
1. إنشاء مصانع صغيرة مثل مصنع لإنتاج الصلصة ومصنع لإنتاج الصابون.
2. إنشاء أعمال في التعدين والتنقيب العشوائي والمنظم.
3. الاستثمار في المشاريع الزراعية.
4. عمل شركات صغيرة للخدمات وشركات صغيرة منتجة
5. الاستثمار في التجارة خاصة تجارة الحدود.
محمد سعيد علي
هاشم محمد همد
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habab.banouta.net
 
أوراق المؤتمر - الورقة الاقتصادية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان :: مواضيع متفرقة.......مواضيع متفرقة-
انتقل الى: