منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان
الترحيب بالأعضاء


منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان منتدى يسعى لربط ابناء الحباب بداخل والخارج عبر النت ٠ والتعريف بتاريخ وعادات وتقاليد وتراث قبيلة الحباب ٠
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالرئسية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مرثية السيد الناظركنتيباي محمود بقلم الشاعر احمد هنتولاي
الجمعة أبريل 20, 2018 2:26 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» مراسيم تشيع ناظر عموم قبائل الحباب كنتيباي محمود
الأربعاء أبريل 18, 2018 6:01 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» الكفاح المشترك بين الشعبين الإرتري والسوداني
الجمعة أبريل 06, 2018 4:25 am من طرف خالد على ودالعمدة

» عرض خاص على حصادة البرسيم و الذرة و القمح
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:47 pm من طرف السنبلة للمعدات الزراعية

» نساء من الحباب
الأربعاء نوفمبر 16, 2016 8:44 am من طرف خالد على ودالعمدة

» https://youtu.be/k9kUpvtLEm0
السبت أكتوبر 29, 2016 3:35 pm من طرف خالد على ودالعمدة

» اللهجة الحبابية ٠٠٠٠د/ إدريس جميل .. الجزء الثاني
السبت يوليو 23, 2016 7:03 am من طرف خالد على ودالعمدة

» اللهجة الحبابية ٠٠٠٠د/ إدريس جميل .. الجزء الاول
السبت يوليو 23, 2016 7:00 am من طرف خالد على ودالعمدة

» أسماء حكام حلف قبائل الحباب منذ نهاية القرن الخامس
الجمعة يوليو 22, 2016 3:19 pm من طرف خالد على ودالعمدة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى العام
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 مقلات نشرة فى الصحف او المجلات او عب النت ...هل صحيح أن التقري سرطان يهدد شرق السودان‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ود العمده الحباباوى

avatar

عدد المساهمات : 305
نقاط : 693
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: مقلات نشرة فى الصحف او المجلات او عب النت ...هل صحيح أن التقري سرطان يهدد شرق السودان‏    الخميس سبتمبر 02, 2010 5:51 pm

مقالات نشرة فى الصحف او المجلات او عبر النت تتحدث عن قبيلة الحباب مصدرنا هذة المرة منتدى قبائل البنى العامر فالتحية لهم وهم يقفون سداً منيعاَ للدفاع عن اناس الشرق من خلال هذا المنتدى الرائع ونخص بالتحية مدير الموقع وهذا جزء من المقال الذى يخص قبيلة الحباب مع العلم باننى كتب تعليق فى اول المقال ويشار الية باللوان الازرق وبقى المقال قومت بوضعه كما هو، ونسبة لكبر حجم المقال قومنا بإستقطاع جزء كبير منه وركزنا على الجزء الذى يخص قبيلة الحباب لاننا نهدف من خلال جمع سلسلة المقالات التى تتحدثة عن قبيلة الحباب لمعرفة ما يكتب عن القبيلة ومناقشة المعلومات الوارداة فيها مع اعضاء المنتدى من حيث صحة المعلومات ، حتى يستفد الجيل الجديد من هذة المعلومات ٠


عنوان المقال هل صحيح أن التقري سرطان يهدد شرق السودان‏


كتاب المقال محمد صالح [/color]


المقال بعنوان هل صحيح ان التقرى سرطان يهدد الشرق

كاتب المقال محمد صالح



أسباب التهميش الذي تعاني منه قبيلة الحباب بشكل أكبر من بقية مكونات البجه، بسب انها قبيلة حدودية وبرقم من انو ان قبيلة الحباب ليست القبيلة الوحيدة فى السودان التى تتداخل حدوياَ فى شرق السودان ، فهناك مثلاَ البني عامر ، والهدندوة وقبيلة الرشايدة ايضا لهم امتدادات خارج السودان مثملهم مثل قبائل كثيرة حدوية على إمتداد ارض السودان فى الشمال او الغرب او الجنوب ٠
ويرود الاخرين إجبار اهل الحباب علي العيش في هامش الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية، وإجهاض كل محاولاتها للنهوض بذاتهم٠



تتكون مجموعة التقري في شرق السودان من نظارتين هما نظارتي البني عامر والحباب اللتان تضمان معظم القبائل التي تتحدث بلغة التقري بالإضافة لبعض القبائل التي لها لغتها الخاصة... مما يؤهلها لتكون أكبر مجموعات البجه من حيث الكثافة السكانية.. .
التداخل القبلي بين إرتريا والسودان
تتكون إرتريا من تسع قوميات هي " التقري، الحدارب، التقرنية، النارا، الساهو، العفر، الكوناما، البلين، الرشايدة " وأن ثلاثة من هذه القوميات هي المكون الأساسي لمجتمع البجه في شرق السودان وهم " التقري وينضوون في شرق السودان تحت نظارتي البني عامر و الحباب، الحدارب ويعرفون في السودان بالهدندوة وقبيلة الرشايدة والتي تعتبر آخر القبائل العربية التي هاجرت إلي المنطقة نتيجة للصراع مع آل سعود في الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر.
التكوين الحاضر للتقري في شرق السودان
تتكون المجموعات المتحدثة بلغة التقري في شرق السودان من نظارتين هما نظارة البني عامر ونظارة الحباب وأن الغالبية الأعظم من قبائل التقري تنضم بعمودياتها ومشيخاتها تحت هاتين النظارتين إلا أن هناك عدد قليل ينضم تحت نظارة الهدندوة.
نظارة الحباب
هي إحدي المجموعات المكونة لقومية التقري في السودان ا بالإضافة لأنها تملك نظارة و تعرضت النظارة للسلب من قبل المستعمر البريطاني لكنها عادت إليهم في السنوات الماضية نتيجة لجهود بعض أفراد القبيلة المخلصين.
وهم يتمركز الحباب في السودان علي الشريط الحدودي الساحلي بين إرتريا والسودان في مناطق وقري جنوب طوكر ويعتبرون من المكونات الأساسية للبجة.
نصال قبيلة المستعمر ضد المستعمر ومواقف وطنية مع المهدية
الإستعمار وسياسة فرق تسد
منذ القدم كان مجتمع قبيلة الحباب منقسماً إلي فئتين هما فئة الحكام الأهليين ويطلق عليهم " الشماقلي " وفئة الرعية ويطلق عليهم " التقري " وقد إستغل النظام الأهلي القائم في الإستعانة به فى شرق السودان و إستخدم البريطانيون ما عرفو به من سياسة التفريق بين المجتمع حتي يتسني لهم السيطرة عليه فإستغلوا الإدارة الأهلية المتمثلة في والكنتيباي عند الحباب،فقد تم إعطائه صلاحيات لجمع الضرائب وفرض الأتاوات علي بقية القبائل المستضعفة والتي كانت تعرف " بالتقري " وتحولت العلاقة التي كانت تربط بين الرعية والحكام من علاقة قائمة علي التعاون والنظام الأهلي لتصريف شؤون القبيلة إلي علاقة سيد وخادم وبدأ الشماقلي يستخدمون الصلاحيات الجديدة لإذلال هذه القبائل المستضعفة فعاملوهم معاملة العبيد وأصبح التقري لا يملك من أمره شئ وأن عليه أن يعمل علي خدمة سيده الشماقلي فيقوم بأعمال حلب البهائم والحرث والطحن دون أن يكون له الحق في الإعتراض ومن يعترض فإن الشماقلي يستعينون عليه بقوة المستعمر البريطاني فيسومونه العذاب ويكون مصيره السجن والنفي إلي دنكاليا حيث درجة الحرارة المرتفعة أو الغرامة المالية التي تثقل كاهله وتردعه والآخرين حتي لا يقوموا بعصيان أسيادهم الشماقلي.
وإستمر الحال هكذا حتي بدأ بعض المتعلمين من أبناء التقري يظهرون إنتقاداتهم لتصرفات الشماقلي وإعتراضهم علي هكذا إستعباد وبدأت الململة بين قبائل التقري وأخذت ترفض الإنصياع لأوامر الشماقلي وتمتنع عن دفع الضرائب والأتاوات المفروضة عليها وعندما أحس الإستعمار البريطاني بما ينبئ بمقدمات ثورة التقري ضد الشماقلي خفف من الضرائب المفروضة وحدَّ من صلاحيات الشماقلي وأصدر أوامره بعدم إجبار من يرفض دفع الضرائب أو أخذها منه بالقوة.
نهاية معاناة التقري كانت عندما قام أحد الشماقلي بمنع أحد رجالات التقري ويدعي حمد شنطوب من حرث أرضه بحجة أن التقري وما يملك ملكاً لسيده الشماقلي فرفض شنطوب الأمر وحدثت مشاجرة تمكن فيها شنطوب من إصابة الشماقلي بحجر في ساقه وتدخلت السلطات البريطانية وسجنت حمد شنطوب وفي اليوم الثاني مات الشماقلي متأثراً بتلك الضربة فحكم علي القاتل بالدية والسجن ثلاثة سنوات ولكن الشماقلي طالبو بأن تكون دية السيد ضعف دية التقري وإعترض التقري، وكانت هذه الواقعة بداية العصيان الكبير والتحرر النهائي للتقري من قبضة الشماقلي.
مما سبق نستنتج أن الإستعمار البريطاني كان فطناً لخطورة توحد هذه القبائل وما تمثله من خطر داهم علي وجوده لذا عمل علي تفريقها بإستغلال نظامها الأهلي وما زالت آثار تلك الفترة وذاك الصراع المهين باقياً حتي اليوم ويمثل عاملاً خفياً في عدم توحد المجموعة المتحدثة بلغة التقري وما زالت مرارات القبائل التي كانت مستضعفة تتحكم في تصرفاتها تجاه من ظلموها في تلك الحقبة التي لم يمضي عليها سوي ستون عاماً فقط،.
ما قصدته من تسليط الضوء علي هذه الفترة هو ضرورة معرفة تعقيداتنا الداخلية حتي يتسني لنا العودة إلي ذاتنا وترتيب بيتنا الداخلي وسد الثغرات التي يدخل منها الغير لإستغلالها ضد وجودنا وللحد من طموحاتنا في العيش الكريم.

2/ دور التقري في الحراك السياسي السوداني
أ/ الثورة المهدية
بدأت الثورة المهدية كحركة تجديد إسلامي إتخذت من السودان منطلقاً لنشر الرسالة الإسلامية لكل أصقاع العالم ولذا كانت مراسلات المهدي للملوك والرؤساء وعلي رأسهم ملكة بريطانيا.
إن في التأريخ السوداني المكتوب حلقات مفقودة لدور ومجاهدات تجمعات قبلية مختلفة في السودان وبالرغم مما في هذا التأريخ من أخطاء وطمس لحقوق الآخرين - لا ندري ماهية أسبابها بالضبط - فإنه كان وما زال يدرس في المستويات التعليمية المختلفة في حملة واضحة وبمجاهرة سافرة للتضليل وطمس الحقائق.
إن الأمير عثمان دقنة قد أسند إمارة البحر الأحمر من عقيق في السودان وحتي مصوع في إرتريا إلي الشيخ عبد القادر حسين قاضي مدينة سواكن وكان للقاضي معرفة ودراية بشيوخ وأعيان قبائل المنطقة فإلتفوا حوله وخاض بهم معاركه ضد الجيش الحبشي بقيادة الرأس الولا.
أيضا الأمير الخضر بن علي الحسنابي أرسل في طلب النجدات إلي قبائل التقري حول طوكر فلبت نداءه قبائل الحباب والنابتاب والعجيلاب وآل الشيخ حامد وبيت معلا وغيرهم مما مكنه من حصار طوكر التي كانت حامية تعج بالجيش البريطاني وسقطت المدينة في أيديهم بعد حصار وقتال في عام 1884م وقد سجل العديد من شعراء الحباب هذه الملاحم البطولية بلغة التقري.
أيضاً قام كنتيباي حامد بك حسن ناظرعموم قبائل الحباب بالإتفاق مع الأمير محمد عثمان أبو قرجة في عام 1888م علي إفتتاح ميناء تكلاي والذي كان تحت إشراف كنتيباي حامد أمام تجارة حكومة السودان الوطنية " حكومة المهدي " وذلك كبديل لميناء سواكن الذي كان يحتله الأتراك.
إن قبائل التقري كانت السند القوي واليد الباطشة للثورة المهدية في شرق السودان بقيادة الأمير محمد عثمان أبو قرجة الذي عينه الخليفة عبد الله عاملاً علي قبائل الشرق كما إعتمد عثمان دقنة أميراً للجيش.
ب/ الحركة الوطنية
في فترة الحكم البريطاني تعرضت منطقة شرق السودان لإهمال متعمد فلم يكن هناك إهتمام بالخدمات الأساسية " تعليم، صحة " لذلك ظل الإٌقليم في هذه الفترة بعيداً عن المشاركة الفعالة في الحراك السياسي إلا ما كان من تعاطف وجداني مع حركات المقاومة الوطنية والتي قادتها النخب المتعلمة العسكرية والمدنية بإسم اللواء الأبيض ومن ثم مؤتمر الخريجين، وتركزت مقاومتها في المدن الكبري " الخرطوم وود مدني ".
ج/ فترة الأحزاب
كان مؤتمر الخريجين النواة الأولي لتكوين الأحزاب السودانية والتي كانت تحت رعاية السيدين المهدي والميرغني حيث تباينت المواقف السياسية مكونة حزبين هما حزب الأمة الذي يدعو للإستقلال تحت شعار السودان للسودانيين ويستمد الدعم الروحي من البيت المهدي والأنصار وحزب الإتحاديين الذين يدعون للوحدة مع مصر تحت شعار وحدة وادي النيل ويستمد الدعم الروحي من الطريقة الختمية بقيادة محمد عثمان الميرغني وقد إنضم معظم العامة من أبناء التقري إلي الحزب الإتحادي نتيجة لإنتمائهم للطريقة الختمية التي كانت تعتبر مناطقهم من الدوائر الإنتخابية المقفولة حتي وقت قريب، وأن السادة الختمية كانو يطوفون بمناطق التقري علي الحدود مع إرتريا يجمعون الهدايا ويوزعون البركات والدعوات بالشفاء للمرضي وقضاء الحوائج وكان علي رأس الناشطات في هذه الجولات السيدة علوية التي كانت تجوب مناطق سلكياي، اللفة، حفرت، عواض وعواض الماريا، وغيرها من مناطق ريفي كسلا.
وعند عرض مقترح الإستقلال في البرلمان السوداني عام 1955م صوت نواب الشرق لصالح الإستقلال ولم يكن صوتهم مشروطاً بأي نوع من أنواع المكاسب مثلما فعل الجنوبيون الذين شرطوا ضرورة إعطاء الجنوب الحكم الفدرالي للتصويت لصالح الإستقلال.
ولكن خاب ظن أهل الشرق في الحكومات الوطنية وعبر بعضهم عن هذا السخط حيث يقول المؤرخ محمد صالح ضرار: " لم يستفد البجه كمجموعات أو أفراد من حكومات الأحزاب مؤتلفة أو مختلفة إلاّ الحزازات والضغائن وكراهية البعض وتحطيم كل المشاريع النافعة لتطويرهم، ولم تفتح الحكومات عندنا حتي خلوة بسيطة. هذا بخلاف ما أغدقوه علي سائر المديريات. أنظر كيف كانت وزارة الأحزاب تنتخب من كل مديرية وزيراً وتحرم إقليم البجه من وزير بل من مدير لأي مصلحة مع أن الكفاءات جمة وموجودة ".
د/ مؤتمر البجه
تأسس مؤتمر البجه في أكتوبر 1958م برئاسة المرحوم الدكتور طه عثمان بليه وأيد قيامه كل أبناء قبائل البجه وفي مقدمتهم قبائل التقري التي ساهمت بشكل كبير في قيام هذا المؤتمر وفي فعالياته حيث قدم المؤرخ محمد صالح ضرار بحث بعنوان تأريخ البجه قدمه في المؤتمر نيابة عنه إبنه الأستاذ/ ضرار محمد صالح وقد كانت مطالب البجه مطالب سياسية وإقتصادية أجمع الجميع علي معقوليتها وموضوعيتها ونذكر بعضاً من هذه التوصيات:
• المطالبة بالحكم اللامركزي للإقليم.
• إستغلال المعادن.
• تنفيذ مشروع خشم القربة الزراعي.
• إشراك نواب الشرق في الوزارة كحق ثابت بنص الدستور... وغيرها.
نال مؤتمر البجه مباركة الحكومة السودانية بتشريف رئيس الوزراء السيد/ عبد الله خليل ووزير الداخلية السيد/ علي عبد الرحمن كما نال مباركة جميع الأحزاب السياسية وخارجياً نال مباركة جمهورية مصر حيث أبرق المؤتمر مهنئاً الرئيس جمال عبد الناصر، حيث قدر حضور المؤتمر ب 15ألف عضو.
بعد إنقلاب عبود تم حظر الأحزاب السياسية ومن بينها مؤتمر البجه ولم يعد المؤتمر للحياة السياسية إلا في عام 1964م بعد ثورة أكتوبر إلا أنه سرعان ما إنقلب نميري علي الحكم في عام 1969م وحظر العمل السياسي لمدة ستة عشر عاماً كانت كافية لتلاشي مؤتمر البجه الذي لم يسمع له صوت إلا في أبريل من عام 1994م حيث أعلن عن نفسه فصيلاً مسلحا من داخل إرتريا وتقلصت مبادئ المؤتمر ليصبح كياناً يدافع عن مظالم فئة محددة سيطرت عليه في غياب بقية مكونات البجة وتتمثل هذه الفئة في المجموعة التي تتحدث لغة الحدارب وقد تعارف علي تسميتهم بالهدندوة.
ه/ إتفاقية أسمرا 2005م
في مارس 2005م تكونت جبهة الشرق والتي تضم مؤتمر البجه وتنظيم الأسود الحرة وكيان الشمال وذلك بعد خروج كلاً من مؤتمر البجه والأسود الحرة من التجمع الوطني الديمقراطي مطالبين بإقامة منبر تفاوضي خاص لقضية الشرق إسوة بإقليم دار فور وقد عرضت إرتريا نفسها كوسيط بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق إلا أن الحكومة السودانية رفضت هذه الوساطة بحجة عدم حيادية إرتريا إلا أنه تحت إصرار جبهة الشرق بعدم تجاوز إرتريا قبلت الحكومة السودانية الوساطة وأدارت إرتريا المفاوضات التي أفضت لتوقيع إتفاق سلام شرق السودان في 14 /10/ 2005م.


مكاسب مجموعة التقري من إتفاقية أسمرا

الحركة الإسلامية- مشرط جراحة لأمهات القضايا السودانية

إن الحركة الإسلامية السودانية ومنذ توليها زمام الحكم في السودان فتحت جميع الملفات التي تناقش أمهات القضايا السياسية المستعصية في الدولة السودانية منذ الإستقلال، ففاوضت الجنوب وقبلت بحق تقرير المصير في نيفاشا.
ثم أبوجا لإطفاء حريق دارفور الذي أشعله ثقاب أجنبي مستغلاً مظالم تأريخية وحاضرة توالت علي الإقليم كغيره من الأقاليم جراء إخفاقات النخب التي تولت حكم السودان منذ الإستقلال.
ثم كانت إتفاقية أسمرا مع جبهة الشرق والتي خاطبت جُلَّ قضايا ومظالم الإقليم معترفة بها ومبدية الإستعداد لوضع الحلول التي ترضي أغلبية أهل الإقليم فكانت المفاوضات التي أفضت لتوقيع الإتفاق بتاريخ 14/ 10/ 2005م في العاصمة الإرترية أسمرا.
إن الحركة الإسلامية بقدر ما تتحمله من إخفاقات ومظالم إتسمت بها منذ توليها الحكم فإنه يحسب لها أنها بذلت جهود كبيرة في سبيل البحث عن الحلول للقضايا المصيرية لجمهورية السودان. إلا أنه وفيما يتعلق بإتفاقية أسمرا فإنها لم تكن تناقش أمر الإقليم فحسب وإنما تخللتها بنود أخري تحت الطاولة فرضها الوسيط الذي أراد أن يخرج من هذه الطبخة بطبقٍ ثمين وهذا ما يفسر إصرار إرتريا علي الوساطة والضغط علي جبهة الشرق لرفض أي وسيط آخر ثم عدم جديتها في متابعة تنفيذ الإتفاقية بالرغم من كثرة الشكوي التي ظلت تجأر بها قيادات الجبهة في عدم جدية الإنقاذ في التطبيق وذلك لأن الوسيط الإرتري أخذ ما أراد من مكاسب.
مكاسب التقري من إتفاقية أسمرا:
إن مجموعة التقري ونتيجة لبعدها عن التعاطي مع السياسة السودانية نتيجة للتهميش المتعمد من قبل الحكومات السودانية المتعاقبة ولإنشغال معظم نخبها بالقضية الإرترية منذ الأربعينيات وحتي تسعينيات القرن الماضي، لتلك العوامل وغيرها ظلت مجموعة التقري زاهدة في المطالبة بحقوقها في السودان بل إن البعض منهم تكونت لديه قناعة بأن إنتماءه للسودان ما هو إلا حدث عارض فرضته ظروف البحث عن لقمة العيش لذلك تجده في حالة خوفٍ دائم وأنه يترقب الإبعاد إلي إرتريا في أقرب محطة تفتيش شرطية علي الطريق، وقد عزز ذلك الخوف تعقيد القوانين التي تحكم عملية إستخراج الجنسية السودانية للقبائل الحدودية مما يدفع بالعديد من أبناء التقري إستخراجها بالطرق غير السليمة لتجاوز عقبات القانون، كتغيير الإسم أو تزوير الشاهد وغيره.
إن من أكبر المكاسب التي تحققت لمجموعة التقري هي:
• إعادة الثقة بالنفس وعدم الخوف من إنتمائهم المزدوج.
• رفع الوعي المجتمعي العام بحقوقهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية والمطالبة بها بكل قوة.
• المكاسب المادية المتمثلة في حقوقهم ضمن قسمة السلطة والثروة.
وأن المكسب الأخير هو الذي فجر أزمة بين مكونات جبهة الشرق نفسها حيث أن مجموعة الهدندوة أرادت أن تستأثر بالنصيب الأكبر من المكاسب وذلك لإدعائها بأنها المجموعة الأكبر من حيث التعداد البشري وبأنها وحدها من تحملت مغارم النضال منذ تأسيس مؤتمر البجة لذلك من حقها الإستئثار بالنصيب الأكبر من مغانم الإتفاقية، وبالرغم من صحة بعض هذه الأسباب إلا أنها لا تخلو من أنها تخفي بين طياتها الصراع القديم المتجدد بين الهدندوة والبني عامر الذي يعود تأريخه لأربعينيات القرن الماضي وحرب عصابة علي منطاز البني عامري1941-1943م التي أجلت قبال الهدندوة من بركة إلي الحدود السودانية، كما أنها لا تخلو من المنافسة المحمومة بين المجموعتين و إعتبارالهدندوة أنفسهم العنصر الأصيل والذي تقتصر عليه لفظة البجه وأنهم السكان الأصليين في الإقليم وما سواهم فإنهم مجموعات دخيلة فرضتها ظروف هجرات إقتصادية وسياسية إلي الإقليم.
وهذا الإدعاء من قبل الهدندوة عززته وما زالت ممارسات النخب التي حكمت السودان ضد المجموعات الأخري ومجموعة التقري علي وجه الخصوص.
هل التقري سرطان يهدد شرق السودان
إن مجموعة التقري ظل يُنظر إليها بعين الشك والريبة من قبل بعض النخب في السودان وقد تعززت هذه النظرة نتيجة للخلافات السياسية بين إرتريا والسودان.
أسباب الخوف والتشكيك في ولاء التقري للسودان " أمنية – إقتصادية – إجتماعية وثقافية "
1/ الأسباب الأمنية:
هناك ثلاث أسباب أمنية جوهرية وهي:
• فيما سبق من سرد في المقالات الثلاثة يتضح أن التقري في إرتريا كانون صانعي الأحداث السياسية بينما لا يتعدي دورهم في السودان الإستجابة والتأثر دون أن تكون لهم المبادرة في صناعة الحدث.
• بعض اللاجئين الإرتريين الذين تحصلوا علي الجنسية السودانية عبر إنتمائهم لمجموعة التقري أن الغالبية العظمي منهم ذات إنتماء سياسي تأريخي للثورة أو آني للجبهة الشعبية " الحزب الحاكم " أو المعارضة الإرترية.
• الخوف من تكرار نموذج الزغاوة وتشاد وهو أن تستغل الحكومة الإرترية في حالة خلافها مع السودان هذه المجموعة لتشكيل جبهة معارضة للحكومة السودانية ستكون علي علي قدر عالي من الوعي السياسي والخطورة الأمنية نتيجة لما تتمتع به من خبرة تراكمية إكتسبتها من خلال قيادتها للثورة الإرترية ضد الإستعمار الأثيوبي لما يزيد عن خمسٌ وستون عاماً.1946 – 1993م
• إنتماء بعض قيادات الثورة الإرترية من أبناء التقري للمعارضة السودانية في الإقليم بحجة أنهم من السكان الأصليين.
2/ الأسباب الإقتصادية:
* التطور السريع للتقري والتحول من حياة البدو إلي الأسلوب الحضري والإهتمام بالتجارة كبديل للنشاط الرعوي التقليدي للمجموعة سيعمل علي مزاحمة بقية السكان في الخدمات القليلة والتي لا تتناسب أصلاً مع الكثافة السكانية.
* إفتراض أن الإزدهار الإقتصادي للمجموعة نتيجة لتجارة الحدود سينعكس إيجاباً علي الإقتصاد الإرتري أكثر من الإقتصاد السوداني بإعتبار أن الإقتصاد الإرتري مستهلِك وأن ما يعود من فائدة نقدية نتيجة هذا الإستهلاك سيذهب إلي هذه المجموعة فلا فرق بين " حمد وحاج حمد !!".
* الخوف من المطالبة بالحقوق التأريخية في الأراضي الخصبة التي إستغلها مواطنون من شمال السودان وتعود ملكيتها لهذه المجموعة " سواقي كسلا مثال ". وهذا ربما يتم في حالة التمرد والعصيان السياسي...
3/ الأسباب الإجتماعية والثقافية
• خلخلة معادلة أن الهدندوة هم الأغلبية في الإقليم وذلك لأن مجموعة التقري في تزايد مستمر نتيجة لإندماج مجموعات كبيرة من اللاجيئين الإرتريين من متحدثي التقري في المجتمع السوداني.
• دخول قبائل لا علاقة لها بالتداخل القبلي مع السودان تحت مظلة نظارات مجموعة التقري سيغير من التركيبة السكانية للإقليم.
• إن تسلل بعض القبائل الإرترية التي لا علاقة لها بالتداخل القبلي مع السودان سيعمل علي نشر عادات وثقافات غير موجودة في الإقليم مما يمثل تهديداً ثقافياً- علي الأقل لمجموعة من مكونات الإقليم تري فيه خطراً علي وجودها.
خلاصة:
مما سبق يتضح أن هناك مجموعة ما تتخوف من وجود التقري في الإقليم وتمتعهم بحقوقهم كغيرهم من مكونات البجه وتعتبر أن التقري مجموعة قابلة للتطور السريع والإندماج في المجتمع الحضري والتمتع بخدمات المدينة من تعليم ورعاية صحية وأنهم ذوو طموح سياسي يتطلعون دائماً لقيادة المجتمعات الأخري بالإضافة لما يتميزون به من إستغلال ذكي للفرص السياسية اللتي تتاح لهم ويستشهدون في ذلك بإلتحاقهم المتأخر بقطار جبهة الشرق طمعاً في مغانم الإتفاقية ونتائج الإنتصار وقد نالوا ما أرادوا دون أن يدفعوا في ذلك أي ثمن مقارنة مع غيرهم من مؤسسي مؤتمر البجه رائد النضال في الإقليم... لكل ما سبق فإن وجود هذه المجموعة وإتاحة الفرصة لها سيجعلها تمثل خطراً داهماً علي الجميع سيتعدي حدود الإقليم... خاصة في حالة تغيير الوضع السياسي في إرتريا لصالحهم، ومما يمثل هاجساً أكثر خطورة هو أنهم إذا فشلوا في تحقيق طموحاتهم في السودان فإنهم ربما يطالبون بالإنفصال والإنتماء إلي وطنهم الأم إرتريا.
هذه هي المخاوف التي تعتري بعض الفئات من المجتمع السوداني تجاه التقري وأن علي التقري أن يعملوا علي طمأنة الجميع والعمل علي تحقيق مصالحهم وطمأنة بقية مكونات المجتمع السوداني دون التنازل عن حقهم هنا وهناك.

بعض المراجع التى إعتمد عليها كاتب المقال

1- العروبة والإسلام في القرن الأفريقي محمد سعيد ناود

2- مجلة دراسات القرن الأفريقي مركز دراسات القرن الأفريقي العدد السادس 2007م٠

3- أمن القرن الأفريقي البروفسير / صلاح الدين عبد الحمن الدومة ٠

4- تأريخ قبائل الحباب والحماسين بالسودان وإرتريا محمد صالح ضرار


المصدر منتدى قبائل البنى العامر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wadjameel



عدد المساهمات : 20
نقاط : 32
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقلات نشرة فى الصحف او المجلات او عب النت ...هل صحيح أن التقري سرطان يهدد شرق السودان‏    الثلاثاء فبراير 14, 2012 4:16 am




والله مو هينين .... سرطان مرة واحدة؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!


عدل سابقا من قبل wadjameel في الثلاثاء فبراير 14, 2012 6:37 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wadjameel



عدد المساهمات : 20
نقاط : 32
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقلات نشرة فى الصحف او المجلات او عب النت ...هل صحيح أن التقري سرطان يهدد شرق السودان‏    الثلاثاء فبراير 14, 2012 5:56 am

عجباً لهولاء القوم ... أمرهم كله خير !!
إذا قيل لنا إنهم حبش فمعنى ذلك أنهم أصحاب أقدم حضارة عرفتها المنطقة، وهم من أسَّس حضارة أكسوم في قلب إثيوبيا، وحضارة مروي في قلب السودان (على بعد أميال قليلة من الخرطوم نحو الشمال) ، وهم على كل حال بقية مما ترك آل يعرب بن قحطان (حبشت قبيلة قحطانية باتفاق المؤرخين)، فهل المستعربون والمتبجُّون الجدد على استعداد لمنح الخاسة هذا الشرف؟؟
وإذا قيل عنهم إنهم لاجئون نجد التاريخ يقول لنا إن الخاسة هم السكان الأصليون للمنطقة بين النيل والبحر انطلاقا من سواكن (السودانية). ألم يقل عيزانا أنه قام بغزو السودان قبل أكثر من ألفي عام لأن النوبة أساءوا معاملة الخاسة جيران النوبة؟. فقد ورد في النقش المعروف بنقش عيزانا ، إن الغزو الذي تعرضت له مملكة مروي في القرن الرابع قبل الميلاد ، كان ـ ضمن أسباب أخرى ـ بسبب اضطهاد النوبة "الزُّرق" لجيرانهم "الخاسة". واعتمادًا على ترجمة الدكتور: أسامة عبد الرحمن النور ، التى وردت في مجلة "الآثار والأنثروبولوجيا الســـودانية - أركامانى" ، العدد الأول ، أغسطس 2001 م ، قال عيزانا: "هجمتُ على النوبا حين أشهر أهلها الحرب وتفاخروا: لن يجتاز التكازى ، قائلين لأهل النوبا. أساءوا معاملة أهالي مانجورتو والخاسا والباريا، على الزرق هجموا ، وعلى الحمر هجموا، ...."الخ. الم يقل المسعودى (توفي عام 346 هـ) قبل أكثر من ألف سنة أن سكان سواكن هم الخاسة ونقل عنه ذلك المقريزي بعد خمسمائة عام؟. قال المقريزي في كتابه "المواعظ والاعتبار"، متحدثاً عن سواكن وأهلها قبل حوالي ستمائة عام (توفي عام 845 هـ): "وجزيرة سواكن أقل من ميل في ميل، وبينها وبين البر الحبشي بحر قصير يخاض، وأهلها طائفة من البُجَة تسمى: الخاسة، وهم مسلمون ، ولهم بها ملك". فهل المستعربون أو والمتبجُّون الجدد على استعداد لمنح الخاسة صفة المواطن الأصيل ويصبحوا هم ضيوف وافدون؟؟
وإذا تحدثوا عن اسلامهم يقول لنا المؤرخون إن الخاسة هم أول بطن من البجة اعتنق الاسلام. راجع ما ذكره المقريزي (نقلا عن المسعودي الذي عاش في القرن الرابع الهجري)، وكذلك انظر الى قول شيخ الربوة الدمشقي (توفي عام 727هـ) والذي ذكر أنَّ الخاسة طائفة من السودان وينقسمون الى فرعين: "خاسة السّفلى كفَّار، وخاسة العُلْيَا مُسلمون". فهل سيقبل المستعربون والمتبجُّون الجدد أنهم أسلموا (اسلام مُضطّر) بعد انهيار الممالك النوبية المسيحية التى كانت تسود السودان قبل قيام الدولة السنارية في بداية القرن السادس عشر في حين سبقهم الخاسة الى شرف الاسلام في القرن الثالث على الأقل؟
وفي الحقيقة ، وبغض النظر عن من هم الخاسة ، فإن أي إساءة للخاسة هي إساءة لأمة سودانية بامتياز (انتشرت بين النيل والبحر وقاعدتها سواكن) حيث لا وجود لهذا الاسم في أرتريا، بل هي إساءة للبجة لأن نعوم شقير قال في كتاب تاريخ وجغرافية السودان إن من أمثال المستعربين قولهم "البجة والخاس أرخص الناس" رغم أن الخاسة وصفهم المؤرخون بأنهم أكثر طائفة بجاوية ترفاً وارستقراطيةً، فهم كانوا لا يستعبدون الناس فقط ولا يبيعونهم فقط، بل كانوا يتهادون بهم، بل ويخصونهم قبل كل شئ!! قال إبن سعيد الغرناطي: "وفي شمالي سحرته من النيل إلى البحر بلاد الخاسه". ويردف قائلا: "وقد اُشْتُهِرَ عنهم أنَّهم يخصون من يقع إلى أيديهم ، ويدفعون ذكور الآدميين في صداقاتهم ويفتخرون بذلك".
ربما نظر صاحبنا لكل هذا الأرث المتجذر فلم يجد صفة يطلقها على هولاء القوم غير صفة السرطان. حسناً يا صاح لابد أن تستعد فلا يوجد دواء للسرطان ، وما عليك إلا أن تستسلم لحتفك!!.

دَحَنْ هَبْنَاكُمْ !!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقلات نشرة فى الصحف او المجلات او عب النت ...هل صحيح أن التقري سرطان يهدد شرق السودان‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان :: تاريخ قبيلة الحباب السودانية :: تاريخ وعادات وتقاليد وتراث قبيلة الحباب-
انتقل الى: