منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان
الترحيب بالأعضاء


منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان منتدى يسعى لربط ابناء الحباب بداخل والخارج عبر النت ٠ والتعريف بتاريخ وعادات وتقاليد وتراث قبيلة الحباب ٠
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالرئسية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى العام
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 دولة جنوب السودان الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ود العمده الحباباوى

avatar

عدد المساهمات : 305
نقاط : 693
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: دولة جنوب السودان الجديدة    الخميس يناير 20, 2011 4:50 pm





يخطئ من يتصور أن مخاض الشرق الأوسط الجديد الذي تحدثت عنه كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة من قلب إسرائيل أثناء الحرب الإسرائيلية علي لبنان صيف 2006 قد فشل وأن مشاريع الشرق الأوسط الجديد والكبير، قد لحقها الفشل، ويخطئ أيضا من يتصور أن إعادة ترسيم حدود المنطقة آل للسقوط حيث كل الشواهد المحققة على الأرض الآن تشير إلى أن هذا المخاض قادم لا محالة، وأن عملية ميلاد لسايكس ــ بيكو أخري سوف تجد طريقها في المنطقة.
إن نظرة شاملة للمنطقة تثبت أن ملامح الاستراتيجية الجديدة المتعلقة بتقسيم المنطقة بدأت في الظهور، وكيف أن مشروع تقسيمه يتحقق وهو بوابة المنطقة الشرقية. وهاهي فلسطين تشهد عملية تغيير ديموجرافي كبيرة ودعوات لإضافة قطاع غزة لمصر مع سياسة التهجير المتلاحقة والإحلال للشعب الفلسطيني وليأتي السودان لاستكمال المشروع، وإحكام حلقاته.
وإقامة دولة مستقلة في الجنوب. ولعل البراهين والمؤشرات تزداد كل يوم على أن الجنوب يتجه للانفصال ما لم تحدث معجزة، وأننا في غضون أشهر قليلة سوف نشهد دولة جديدة على الخريطة الإقليمية الحالية عليها استيعابها شاءت أم أبت لأنها ستجد مكانها وسط القارة الافريقية وهذا يعني شقين رئيسيين هما:
أولا: أن منطقة الشرق الأوسط قد بدأت ملامحها الجيو ــ سياسية في التغيير نحو مزيد من التفتيت.
ثانيا: أنها باتت تتحول استراتيجيا من حيث توجهاتها وسياساتها سواء على المحيط الإقليمي أو المحيط الدولي، حاملة معها معالم جديدة هي التي ستشكل مجمل علاقاتها فيما بعد هذا التحول الجغرافي والاستراتيجي.
فعلى غير المتوقع فإن الدولة الجديدة ستأخذ شرعيتها دوليا، وبالتالي سنجد العالم يتهافت على الاعتراف بها وبالوضع القائم مرجع ذلك أن القوى الكبرى في العالم لديها رغبة أكيدة في ذلك، لان انفصال جنوب السودان يتوافق ومشروع تقسيم المنطقة من جديد، ويحقق توجهات القوى ذات النفوذ العالمي تجاه المنطقة وتجاه بلدانها، كما يتوافق ومصالحها الخاصة في عدم وجود منطقة مترابطة قوية يفرقها أكثر ما يجمعها. وهو ما بدا بالفعل التصديق عليه داخل مراكز القوى في حكومة الحركة الشعبية لتحرير السودان، والتحرك عالميا وإقليميا للتمهيد بقبول الدولة الجديدة، وكذلك على الساحة الداخلية من شحن لمواطني الجنوب للاستعداد لما هو قادم. وقد ظهر هذا جليا في جولة دولية وإقليمية قام بها الأمين العام للحركة الشعبية باقام أموم والذي استطاع بمهارة شديدة بالتعاون مع حلفاء الانفصال الدوليين أن يدفع لعقد جلسة طارئة خاصة بمجلس الأمن من أجل مراجعة اتفاقية نيفاشا للسلام، وما الذي قدمته حتى الآن، كما التقى مسؤولين كبار بالكونجرس الذي يضم نخبة تعمل لصالح هذا الاتجاه ويدعمون الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية بالمنطقة وعلى رأسها تفتيت بلدانها لدويلات صغيرة وتغيير معالمها مجتمعة.
وخطورة الأمر هنا تكمن في رغبة الحركة الحصول علي تأييد لما هي مقدمة عليه والمطالبة بوعد صريح وضمانات للاعتراف بالدولة الجديدة وقبولها وإعطائها الشرعية الكاملة بل ودعمها لتؤكد وجودها من لحظة إعلانها مما يضمن بقاءها واستمرارها، وهي مصلحة متبادلة المشروع الذي ستكون نفس هذه الدولة الجديدة احد أدواته الحيوية وهو الشيء ذاته الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية لدعم توجه الانفصال عمليا بــ 2 مليار دولار للبنية الأساسية وإعطاء الحركة وعودا ضمنية وكذلك غير مباشرة باحتوائها لدولة الجنوب رغم علمها بافتقادها لمقومات الدولة وعناصرها.
إضافة لوجود كثير من القضايا العالقة مع الشمال والتي ستدفع الدولتين للتصارع، وأهمها ترسيم الحدود، والذي لم يحسم بعد، والنفط وكل واحدة منهما مرتبطة بالأخرى لان الطرفين يريدان رسم الحدود على أساس امتلاك آبار النفط، إضافة لمشكلات مناطق التخوم التي تعاني أزمات عديدة سيجعل من المنطقة ساحة للصراع مما يدفع لتدافع القوى ذات النفوذ والتأثير دوليا للتدخل، وبالتالي فرض تصوراتها من أجل تحقيق أجندتها في المنطقة وعلى الأسس الجديدة.
والواقع إن نجاح الدولة الجديدة في الوجود وفي الاعتراف والدعم الدولي يعني فتح شهية الكثير من القوى والمناطق المهمشة في المنطقة لاتخاذها نموذجا لها وهو ما يجد صدى لقوى وأطراف ذات مصالح في اشتعالها ربما كانت داخلية قبل أن تكون خارجية ودفعها أكثر نحو التمرد والانفصال خاصة في وجود شعارات مثل حقوق المجموعات والإنسان، والديمقراطية.
وعلي هذا فهناك سؤال يطرح نفسه مرتبط بالشكل القانوني لمئات الآلاف من النازحين الجنوبيين لوسط وشمال السودان هربا من الحرب والمجاعة حول وضعية هؤلاء..! وكذلك ما يخص الشماليين الذين استقروا في مدن الجنوب وهل سيتم توطينهم في أماكنهم..؟ أم ترحيلهم وربما يدفع بهم للهروب للدول المجاورة مما يسبب عبئا إضافيا عليها.
وتجدر الإشارة أن مسمى جنوبي ليس ذا دلالة قانونية وإنما هو إشارة انتماء جغرافي لجهة من جهات السودان، ويزداد الأمر تعقيدا بالنظر إلى التركيبية المعقدة للجنوب الذي يتكون من فسيفساء عرقي وثقافي وديني شديد التنوع مع عدم وجود سجلات رسمية لإثبات الهوية.
ويمكن القول ان مشاعر الظلم لدى الجنوبيين من جراء ما عايشه الجنوب من تهيش وافتقار للتنمية التي ترفع من مستواه الاجتماعي وعدم منحهم ما يستحقون من الحقوق السياسية والاجتماعية التي تتناسب مع كونهم يشكلون نحو 25 % من تعداد سكان السودان، مع تأخر الدور العربي فيه بالأحرى جامعة الدول العربية كان عاملا قويا لجعل ولاءات الدولة الوليدة وتحالفانها ليست عربية وربما انجذبت بعيدا أكثر مما يتوقع الكثيرون وهو ما سيؤدي لوجود لاعبين جدد وبأجندات جديدة أيضا للتدافع إلى المنطقة.
وهو بالفعل ما دفع بعض الجنوبيين لترديد مقولة أن نكون رأسا للأفارقة أفضل من أن نبقى ذيلا للعرب مما يعني أن دولة الجنوب ستكون على رأس الدول الافريقية وستتعامل من منطلقات الدول الأفريقية والتي تتجه الآن اتجاها قويا نحو قوى إقليمية في المنطقة وتتحرك من خلاله داخل أفريقيا. ونجد أعظم نتائج لذلك ما حدث من تأثير كبير على دول حوض النيل وإبرام الاتفاقية المتعلقة بإعادة توزيع المياه فيما بينها، في تجاهل كبير لمصر والسودان دولتي المصب، وهو ما يؤكد أن هناك تغيرا استراتيجيا قادما فيما يتعلق بالوضع الاستراتيجي لدول حوض النيل بالإضافة إلى أن دولة الجنوب سيتمثل في إضافة دولة لدول الحوض من حيث العدد مما يدفع ربما لإعادة تشكيل حزمة جديدة من التعاملات بين الدول لن تجني مصر أو السودان أي ميزة بل ستمثل ضغوطا أكثر وتطويقا لأي تحرك مصري وسوداني في هذا الاتجاه، ويجعل مصر محاصرة ورهن أي تطورات في ملف المياه على الرغم من إعلانها مرارا أنها لن تقف ضد الجنوبيين في حق تقرير المصير.
ومن هنا فعلى مصر والدول الأكثر تأثرا بقدوم دولة الجنوب لابد أن تكون حاضرة بصيغة متوازنة للمصالح المتبادلة حتى تجد الصدى الذي تريده وتأمله من الجديد القادم لا محالة ودون استئذان. كما عليها أن تقرأ واقع ما يحدث الآن من مسلك جنوبي لأنه سيساعدها في ترتيب أولوياتها في التعامل مع الواقع الجديد والذي يكمن في: تصريحات الدرديري محمد أحمد مسؤول ملف آبيي من الجانب الحكومي بأن انفصال الجنوب قد وقع بالفعل، وأن الحركة الشعبية لم تترك شيئا للاستفتاء عليه سوى الانفصال مستشهدا بقيام الحركة بفتح 18 سفارة لها في الخارج تمنح تأشيرات دخول لجنوب السودان بدون استشارة الحكومة المركزية في الخرطوم، وقيام حكومة الإقليم بمنح امتياز لشركات النفط للتنقيب في الجنوب، كما أنها تصدر جوازات سفر وتسعى لربط الجنوب بنظام اتصالات له كود منفصل عن كود السودان، واستبدال المناهج الدراسية بالأوغندية بدلا من السودانية، وتحريم اللغة العربية في جامعة جوبا، وسلام الحركة يعزف بدلا من السلام الجمهوري السوداني وهذا يعني أن دولة الجنوب قد حددت بالفعل ملامح سياساتها وتوجهاتها، ويمكن القول ان استفتاء تقسيم السودان يرسم الخريطة الجديدة للمنطقة ويدعم الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية نحوها والمتعلقة بتقسيم افريقيا لمناطق بدلا من الدول لنجد إقليم وادي النيل وإقليم البحيرات وإقليم القرن الافريقي وإقليم غرب افريقيا. ويؤكد ذلك كتاب لمركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط تحت عنوان إسرائيل وحركة تحرير جنوب السودان للضابط المتقاعد ووثيق الصلة بالموساد موشي قرحي، والذي يشرح الدور الذي قامت به إسرائيل من أجل انفصال الجنوب عن السودان ومساندة الحركة الشعبية علي صعيد الإمداد بالسلاح والخبراء والمال وحشد التأييد الدبلوماسي والسياسي الدولي للانفصال بهدف إضعاف العالم العربي ومحاصرة مصر، كما أرسلت رجال الموساد تحت مظلة خبراء واستشاريين في عمليات التنمية، وهي تعمل ضد مفهوم الوحدة السياسية أو الثقافية أوالجغرافية للمنطقة ومن هنا سيكون لها اليد العليا فيما هو قادم.
حقائق عن الجنوب الدولة الوليدة:
يشغل جنوب السودان حوالي 700الف كيلو متر مربع من مساحة السودان البالغة 2.5 مليون كيلو متر مربع تقريبا يعادل 28% من المساحة الكلية للسودان.وللجنوب حدود تمتد إلي 2000كيلو متر تقريبا مع خمس دول هي إثيوبيا وكينيا وأوغندا والكونغو وأفريقيا الوسطي.
المساحة الشاسعة للجنوب السوداني لا تقابلها نفس الكثافة من السكان وتنتشر بين سكان الجنوب لهجات متعددة يصل عددها 12 لهجة وان كانت اللغة العربية المحلية التي تنطق بلكنة افريقية هي اللغة التي يعرفها اغلب السكان تقريبا. وتعد الدينكا كبرى القبائل في الجنوب تليها قبيلة النوير ثم الشلك. وفيما يخص المعتقدات والأديان فنسبة المسلمين 24% والمسيحيين 17% والوثنيين والروحانيين 59%. وليس للإقليم منافذ أو طرق تربطه بالعالم الإسلامي
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kamat



عدد المساهمات : 20
نقاط : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: دولة جنوب السودان الجديدة    الجمعة يناير 21, 2011 7:41 am

اولا احب ات اقول لاهل الجنوب البطل الذي ا
عانا من ويلات الحرب والتهميش والحرمان
من خيرات ارضه الذي كانت تنهبه قوة الشر
الشمالية لعقود ىسنوات مبروك ‏١٠٠٠٠٠٠‏ مبروك
اما خارطة المليو مربع الله يكون في عونهسارشمكلها محزن جدا ‏
وخصتاانها ‏
ينتظرها 
مسير ‏
مجهو ل وغامد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دولة جنوب السودان الجديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء قبائل الحباب بشرق السودان :: منتدى السودان ٠٠٠٠-
انتقل الى: